آهااااااااااااااااااااااات الحــــــــــــــب

اه من الحب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشوار تــــامر السينمائي بالكامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملوكه
مشرفه المنتدى
مشرفه المنتدى


عدد الرسائل : 249
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

مُساهمةموضوع: مشوار تــــامر السينمائي بالكامل   السبت سبتمبر 27, 2008 6:31 pm

سوف اتكلم عن هذا الموضوع مسيره تامر السينمائيه تفصيليا

اولا حـــاله حب

قصه الفيلم



يتناول الفيلم قصة شقيقين تفككت أسرتهما بسبب حلم الأب بالهجرة إلى فرنسا لتحقيق أحلامه وطموحاته الفينة كفنان تشكيلي ، وترفض الأم الهجرة خوفاً من البعد عن الوطن و الضياع في بلاد الغربة لهثاً وراء حلم المجد الفني ، كما حدث مع والدها الرسام الذي توفي في باريس دون أن يحقق شيئاً.

نلتقي في بداية الفيلم مع الأسرة السعيدة المكونة من الأم "مريم" والأب "نور" و الولدين "سيف" و"يوسف" ، ينعمون بالدفء في أحد مقاهي الإسكندرية ، و يشاهدون الأمطار عبر زجاجه في جو حميمي يرقص فيه الشقيقين على موسيقى زوربا .. ثم يتحولان للرقص تحت الأمطار بعد خروج الأسرة من المقهى.

ننتقل بعد ذلك لمشاجرة بين "نور" و"مريم" بعد أن اتخذ الأول قرار السفر و انهى جميع الإجراءات اللازمة لذلك ، بينما ترفض الثانية الرحيل تحت أية ظروف ، و تنتهي المشاحنة برحيل "نور" الذي يصطحب معه "سيف" إلى باريس ، و يترك "يوسف" في أحضان مريم.

تنقطع الاخبار بين الطرفين "نور وسيف" و"مريم ويوسف" ، و يشب الشقيقين كل في مكانه ، ليصبح "سيف" مخرج ناجح في باريس و يقع في حب "حبيبة" الصحفية التونسية المقيمة في العاصمة الفرنسية ، بينما يسير "يوسف" في طريق الغناء و يبحث عن فرصة لتقديم لونه الغنائي الخاص.

و بعد فترة طويلة ، يقرر "سيف" العودة للبحث عن أمة وأخيه بعد أن يمر بأزمة نفسية نتيجة وفاة "عمرو" صديقه المصري المهاجر الذي جاء إلى باريس بحثاً عن حياة أفضل انتهت بمقتله على يد إحدى العصابات ، وترافقه في رحلة البحث "حبيبة".

وبعد رحلة من البحث ، يحاول فيها "سيف" معرفة مكان الجزء الثاني من أسرته التي انتقلت إلى القاهرة ، يلتقي الشقيقين بالصدفة في أحد المقاهي ، و يتعرفان على بعضهما من خلال رقصة "زوربا" التي كانا يؤديانها أيام الطفولة.

و بعد فترة ، يصطدم الشقيقين نتيجة اختلاف الثقافات بينهما ، عندما يقوم "سيف" بتصوير عدد من اطفال الشوارع لعمل ريبورتاج صحفي للمحطة التليفزيونية التي يعمل لصالحها ، ويتهمه "يوسف" بأنه يتاجر ببلده لصالح الغرب ، فيغضب الأول ويقرر العودة إلى فرنسا مرة أخرى لأنه لا يحتمل الحياة في مصر.

إلا أن تورط "أدهم" صديق "يوسف" مع "ليندا" الأمريكية التي تعرف عليها عبر الإنترنت ، في الإتجار في المخدرات ، تمتد آثاره إلى "يوسف" الذي يتم القبض عليه بعد أن يدفعه "أدهم" للتورط معه في جريمته رغماً عنه ، ويفر هارباً.

يصبح يوسف هو المتهم الأول في القضية و يصبح السبيل الوحيد لخلاصه هو العثور على "أدهم" الذي اختفى تماماً ، فيقرر "سيف" البحث عنه بنفسه حتى يعثر عليه مختبئاً في بلدته الريفية وسط أهله ، وهناك يخطاب ضميره لإنقاذ صديق عمره ، ويستجيب الثاني له ، ويتم الإفراج عن "يوسف" ، ويتراجع "سيف" عن فكرة الهجرة مرة أخرى ويبقى في مصر بصحبة أخيه ووالدته و"حبيبة


آراء النقاد


بشكل عام الفيلم ممتع ومختلف عن الكوميديا السائدة الآن في "السوق" ، على الرغم من أنه الفيلم الأول لمخرجه سعد هنداوي ، الأمر الذي بالطبع سيشفع لوجود بعض الهفوات أو الأخطاء الموجودة في الفيلم ، إلا أنه كما ذكرنا فإنه فيلم مختلف وجديد.

من حيث الإخراج فإن هنداوي تعامل مع الإمكانيات الموجودة بين يديه بتفهم كبير ، بداية من إستيعابه للقصة و السيناريو الكاتب أحمد عبد الفتاح ، إلى قدرته على قيادة 6 ممثلين شباب بكفاءة ، وقد سقطت منه هفوات بسيطة ، نعطي مثالاً بمشهد المطرب سيف عندما يرى ريم لأول مرة ، النظرة و الإنطباع المبدئي للمشهد لايوحي بأنها أول مرة من الأساس ، ثم مشاهد خيال سيف وهو يتخيل نفسه يغني لحبيبته "المجهولة" كانت ضعيفة ، غير معبرة و غير جذابة بشكل كافي ، إلا انها مرت بسلام.

بالنسبة للقصة و السيناريو و الحوار فكما قلت ظهر إستيعاب المخرج هنداوي لهم بحيث خرج الفيلم يحمل "قصة" بالفعل وليس ذلك فقط بل هى قصة مثيرة و مترابطة و تحمل عدد من المحاور ، بل ظهر فيها "قضية" هامة أيضاً ، قد تكون هناك سخرية في أسلوبي ولكنه ليست على الفيلم ، بل هى بسبب التعجب من وجود مثل هذا الفيلم الذي يحمل في طياته كل ذلك بين أفلام "السوق" التي تتسم "بالبوهيمية" الواضحة.

كاميرا المصور نزار شاكر كانت مليئة الحركة و الحيوية ، ومتفهمة للسيناريو سواء في لقطات المطاردات السريعة أو في لقطات المناقشات الحادة بين العائلة داخل المنزل.

وبالنسبة للتمثيل ، فإن هاني سلامة ظهر بأداء ناضج هذه المرة ، وهند صبري كانت هى الأخرى متفهمة بشكل كبير لشخصية حبيبة لتشعر بأنها كانت تؤديها بحب و "بمزاج" ، اما شريف رمزي فعلى الرغم من أنه ثاني أفلامه بعد "أسرار البنات" إلا أن هناك فرق كبير و واضح بين أدائه في الفيلمين ، فقد كان مظهره هنا أكثر نضوجاً ومرحاً ، كما كان تمثيله متمكناً ويظهر موهبة هذا الشاب ، وتامر حسني في أول أفلامه كان أداؤه تلقائي مقبولاً إلى حد كبير ، مما يحضر الجمهور لإستقبال مطرب ممثل جديد في عالم السينما ، و الممثلة دنيا في هذا الدور كانت مختلفة هى الأخرى عن أدوارها السابقة ، وأدته بشكل مقنع جعل الجمهور يكرهها بسبب وجودها كرمز عن امريكا و أفعالها الدنيئة والفاسدة ، ولا يمكن إغفال دور مها أبوعوف بأدائها المتميز بما تحمله وجهها من تعبيرات بسيطة و مؤثرة مع ملامحها المريحة الناعمة ، اما زينة فأجد أنها كانت أقلهم أداءاً و إقناعاً ، حيث انها كانت تحمل تعبيرات سطحية على وجهها معظم الوقت ، على الرغم من انها ليست المرة الأولى لها في السينما ، حيث ظهرت من قبل أمام عملاق السينما أحمد زكي في فيلم "أرض الخوف" إلا انه من الواضح أنها لم تستفيد من هذه التجربة و ظهر أداؤها ضعيفاً بجانب الآخرين.

تعليقي على المكياج أنه كان مناسباً معظم الوقت ، إلا أني أواجه مشكلة في تقبل المكياج الذي ظهرت به دنيا في مشهد وصولها في المطار ، فقد كان المكياج فظاً غير لائق بوجهها ، بل قد يكون منفر بشكل كبير ، أنا لا أدري إذا كان هناك غرض ما في نفس المخرج من هذه اللقطة ، قد يكون لها غرض فني أو هدف ما ، إلا أني مع الأسف لم أستوعبه.

مونتاج منى ربيع كان متميزاً في هذا الفيلم وسريع بشكل كافي ، وقد أظهرت منى نضوجاً هى الأخرى في أدائها مع إنتقالها من فيلم إلى آخر خلال الفترة الماضية كان آخرهم هذا الفيلم و فيلم "أبو علي".

في النهاية أقول أنه على الرغم من أن الفيلم هو التجربة الإخراجية الأولى لسعد هنداوي في الأفلام الروائية الطويلة ، إلا أنه أثبت وجود موهبة جديدة لديها إصرار على وضع بصمة خاصة بها في تاريخ السينما المصرية

ســــــيد العاطفي
معلومات عن الفيلم

نوع العمل : روائي
شركه الأنتاج : شركه السبكي للإنتاج السينمائي
الشركه العربيه للإنتاج و التوزيع السينمائي
الايرادات : 10.026.490
أسابيع العرض :22

[نقد الفيلم


رغم إن الأفلام لا تقيم بالمشاهد منفصلة إلا أن صناع الفيلم أجبرونا على ذلك ، فالفيلم عبارة عن مجموعة من الـ"إسكتشات" ، وعند خروجك من باب السينما أتحدى أن تتذكر مشهدين متتاليين ، لأنك ستجد أن كل إسكتش "مشهد" مستقل بذاته مهمته هى "زغزغة" الجمهور ، وكعادة بلال فضل مؤلف الفيلم نجح في وضع أفضل توليفة لضمان نجاح الفيلم ولكنه أضاف عليها هذه المرة كرة القدم لجذب مشجعي الدرجة الثالثة إلى السينما ، فالفكرة التي لم تصل إلى مرحلة "حتى" إلى قصة تقليدية نمطية محفوظة ، تدور حول شاب يعشق فتاة لا تشعر به وفتاة أخرى تحبه ولا يشعر بها ، وعم شرير "لاهف فلوس أبوه" ، وفي النهاية تنتهي كل المشاكل ويعرف البطل قيمة من تحبه "وتوته توته فرغت الحدوتة".

وكالعاده لابد أن يوجد في الأفلام الحديثة مشهد وطني ولكى تيقظ المشاعر الوطنية داخل المشاهد "فتشحذ" منه التصفيق معبراً عن وطنيته وليس لإعجابه بالمشهد ، كذلك لابد من أغنية عاطفية ذات ألفاظ حديثة لا يوجد سبب لغنائها لتكتمل بهارات الفيلم ، ويعد أبرز مشاهد الفيلم هو مشهد فصل تامر حسني "سيد" من الجامعة ، إذ يعبر عن الوضع المتردي في إبداء الرأي في الجامعة.

للأسف الفيلم خالي من كل عناصره ، مع الأداء التمثيلي ضعيف ، فتامر حسني يتمتع بقدر كبير من حب الجمهور والموهبة الغنائية "فقط" فهو لم يقدم في الفيلم ما يجعله نجماً سينمائياً ، وتعتبر عبلة كامل أكثر الخاسرين في الفيلم ، فهي بكل أسف تدفن موهبتها وتلقائيتها ونجوميتها في أفلام من هذه النوعية بدءاً من "اللمبي" مروراً بـ"كلم ماما" و"خالتي فرنسا" ، وفي هذا الفيلم رغم تقديمها لشخصية جديدة وهي سائقة تاكسي إلا إنها لم تقدم جديداً بل أصبحت تحترق من تكرار أدائها لأدوارها ، مع وجود الفظاظة في التعامل إلى العجرفة على الآخرين بمبرر وبدون ، وتوجد هنا ملاحظة هامة : لا أعلم لماذا هي دائماً أرملة "ربما تكون صدفة ليس إلا".

وكذلك طلعت زكريا صديق البطل لم يقدم جديداً سوى زيادة مساحة دوره عن أفلامه السابقة ، ولكن مع نفس التيمة الضعيفة للدور الثاني - في الأفلام العربية بإستثناء بعض التجارب السينمائية- وهي "زغزغة المشاهد" ، أما نور وزينة فرغم ظهورهم في الإسكتشات كثيراً إلا إنهما لم يؤثرا في المُشاهد بسبب عدم "خدمة أدوارهم" في السيناريو.

أما السيناريو فأقل مايقال عنه أنه ضعيف غير متماسك لا يرقى لعمل سينمائي ، كما كان الحوار مثلما تعودنا في أفلام فضل نابعاً من الحارة المصرية ، ولكن هذه المرة تجنب الإنحطاط اللغوي الذي قدمه سابقاً.

والإخراج كان غائباً فلم نشعر بوجود المخرج علي رجب ولا كاميرا محسن نصر ، ولم يظهر تعاون بينهما وكأنهما يؤديان واجباً فرض عليهما ، فلا يوجد إبدا ع أو مشهد يستحق الإشادة لتجد أن الصورة عادية والزوايا تقليدية والحركة بطيئة روتينية.

ولم يقدم الملحن محمود طلعت شيئاً يذكر فكانت الموسيقى التصويرية تقليدية لا تظهر إلا في مشاهد من نوعية هجر الحبيبة للبطل فيكون الناي مصاحباً لدموعه ، أو عند إسترداد حقه فتكون الطبلة مواكبة لزغاريد الجيران.

الطريف أنك حين تذهب لتشاهد الفيلم فإنك لن تجلس في السينما المعتادة فالمؤلف "حوّلها" إلى إستاد ، ووكان لذلك أثره مع الجمهور ، فبعد إنتهاء العرض الكل ردد هتافات عبلة كامل "أم سيد" كبيرة مشجعي النادي الأهلي ، ولم يهتم أحد بجودة الفيلم أو الأداء التمثيلي متناسين الفيلم على أنغام هتافات عبلة "خدوا سته رايح ... خدوا أربعة جاي"!!.

ندخل بقي علي الفيلم الي كسر الدنيا

عمــــر و سلمـــي

قصـــــه الفيلم

عمر شاب روش يتمتع بخفه الدم ابوه مش حارمه من حاجه
شاب مستهتر و عديد العلاقات من النساء
فوجئ بخيانه حبيبته و انها اتجهت للشهره و تركته
و في ذلك الوقت يقابل سلمي و يعجب بها
و تدور المشاكل بينهما
حتي يحاول ان يغير عمر من نفسه الي الاحسن
و تنتهي القصه بنهايه سعيده
و هي الزواج
عقبال عندكم ,,,,

بالنسبه لـ الايرادات
تجاوزت ال20 مليون في عين الحسود




و الفيلم القادم وقــــت الجد بجد
الحقيقه في كلام كتير عن الفيلم
و قصته و ابطاله
فا مش عايز اكتب كلام عن الفيلم و يطلع غلط




دي كانت مسيره فنان

اسم عشقناة من قلوبنا وبروحنا وبكل ما عندنا

اسم دخل قلوبنا من دون ان يستأذن منا
اسم غير معنى الحب فى حياتنا بكلمات ساحرة تنبع منه بصدق من غير ان يفكر فيها
كلمات مزجها مع الموسيقى التى تسحر الاذان و تجذب كل سامع ليسمعها
كلمات مزجت مع الموسيقى كأنها خلطة سحرية والساحر هو من كتبها ولحنها
وتخرج من هذا السحر اغانى قلبت كل القلوب التي تحب لانها
صادقة و نابعة من قلب صادق و محب
هو اسم غنى لكل شىء فغنى للام فى عيدها وغنى للحب فى يوم الحب وغنى للامل وغنى وغنى و غني و غني
اسم لم تسمع بة سوى 5 أو 6 سنين
ولكنة بهذة الفترة القصيرة حطم ارقام قياسية كثيرة و تجاوز مراتب كل النجوم فى قلوبنا
ولكنة ليس نجما بل هو معجزة لانة لايمكن وصف المعجزة لكثر محاسنه
هو صوت لو سمعتة لوحدة من غير موسيقى تحس كأنك تسمع موسيقى صافية هادئة و دافيه
صوت لو سمعتة لأندمجت معة واحسست بأنة صوتك لقربة منك ومن قلبك
ابدع فى ما يحبة من الفن 0 مبدع فى كلماتة الساحرة التى تؤثر فى كل نفس
مبدع فى ألحانه التى لا توصف ابدا مهما حاولت
دخل التمثيل ونجح نجاحا لم يتوقعة لة احد بمدة قصيرة حاز على جوائز
نتيجة لنجاحة الذى صدم الناس و الفنانين شخصية رقيقة و حساسة
عانى طيلة حياتة حتى هذة اللحظة وذلك لثقتة العمياء بالناس والنفس البريئة المحبة
محب لمساعدة الناس مؤمن بما يريد و مصمم علية حتى ينالة و له زي ما انتوا عارفين طبعا
خمس البومات
1- البوم تامر و شيرين
2-البوم حب
3- البوم عنيا بتحبك
4- البوم يابنت الاية
5- البوم الجنه في بيوتنا
ونجحت هذة الالبومات الخمسه نجاحا باهرا ولكن ليس هذا ما ادخلة الى قلوبنا
بل شخصيتة الطيبة و كلماتة الساحرة الواقعية من حياتنا لانها تعبر عن جميع حالتنا
من فرح و حزن و وحدة و فراق الا هو معجزة زمانة محب الملايين وملك قلوب العالم
وملك الجيل وحبيب الرابطة هو الشاعر والمطرب و هو الملحن و الممثل والمطرب الي حبينا كلنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاميره النائمه
مشرفه المنتدى
مشرفه المنتدى


عدد الرسائل : 158
تاريخ التسجيل : 18/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشوار تــــامر السينمائي بالكامل   الجمعة أكتوبر 03, 2008 3:17 pm

مشكوووووووووووووره ياعسل على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملوكه
مشرفه المنتدى
مشرفه المنتدى


عدد الرسائل : 249
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشوار تــــامر السينمائي بالكامل   الأربعاء أكتوبر 22, 2008 6:31 pm

يسلووووووووو حبيبتي على مرووووووورك الحلووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشوار تــــامر السينمائي بالكامل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آهااااااااااااااااااااااات الحــــــــــــــب :: ::+:: ¤©§][§©¤][ منتديات اقـسام الفن والفنانيــن][¤©§][§©¤::+:: :: اخبــــــــــــــــــــــــــار الفنانين-
انتقل الى: